بقلم: محمد دومو صديقي يحتضر! سأبدأ قصتي اليوم بالتحدث عن مسار حياة صديق، قصة تشبه في أحداثها وحيثياتها أفلام الرعب والخيال، من منظوري الخاص، ولكنني ما سأكتبه اليوم نابع من الواقع المعاش وبنسبة صدق عالية، سأحدثكم عن قصة صديق أعرفه معرفة نفسي، عانى وما يزال، الكثير من المتاعب والالام في مسار حياته، وما زال يعاني حتى اليوم، من جراء ارتكابه بعضا من الأخطاء البسيطة والغير مقصودة.. صديقي هذا انسان جد طيب، ولكنه شديد الانفعال عندما يستفزه شعور ما غير لائق، ليتحول من ذاك الانسان الطيب الى آخر قد يبدو لك من الوهلة الأولى، أنه شرير ولكنه غير ذلك، لقد اكتشفت ولمست كل هذه الامور عن قرب منه في هذه الآونة الأخيرة بالخصوص، أنه بالفعل يستحق كل الاحترام والتقدير. من صفاته الحميدة أنه خدوم، غير متسلط، متسامح الى أبعد حد، يعامل الجميع بنوع من اللباقة والرجولة والمهم من كل هذا أنه يحب الخير ومكمن ثقة تامة، كنت اعرف عنه بعض الشيء من كل هذا سابقا ولكنني في هذه الأيام الأخيرة ومقاربته اكثر المست كل هذه الأشياء بنوع من اليقين. ومن لحظتها تبدلت رؤيتي واحساسي لهذا الصديق. لقد قاوم، طيلة حيا...
كتاباتك جد مميزة ونابعة من القلب والواقع واصل وفقك اللهر
RépondreSupprimerاشكرك جزيلا على نبل مشاعرك
Supprimer